recent
الأخبار

الاستثمارات المصرية الصينية ترتفع آخر 8 سنوات

الاستثمارات المصرية الصينية ترتفع آخر 8 سنوات 1


رغم جائحة كورونا .. الاستثمارات المصرية الصينية ترتفع آخر 8 سنوات

الصين رفعت استثماراتها في مصر الى 223مليون دولار  لتصبح أكبر شريك تجاري

التبادل التجارى بين البلدين بلغ 19 مليار دولار وبزيادة 37.3 عن عام 2020 

رغم جائحة كورونا، ارتفع حجم الاستثمارات الصينية في مصر الى 223 مليون دولار ،بزيادة الضعف تقريبا عن العام السابق وبلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 19 مليار دولار بزيادة 37.3 % في مجالات الزراعة والطرق والطاقة النظيفة حيث شملت الاستثمارات اقامة مشروعات عديدة في القاهرة والعاصمة الادارية الجديدة والاسماعيلية وأسوان والشرقية والعاشر من رمضان.
تقرير أعـده: محمد جاد

أكد سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج، على عمق العلاقات المصرية الصينية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظلت بلاده أكبر شريك تجاري لمصر لمدة 8 سنوات وحافظت على مكانتها طوال تلك السنوات، مضيفا أن الاستثمارات الصينية في مصر أسرع نشاطا ونموا.

وأضاف في المؤتمر الأول التي عقدته السفارة الصينية بالقاهرة للعام الجاري، أن حجم التبادل التجارى بين البلدين وصل إلى 19 مليار دولار بزيادة 37.3 %.عن العام الماضي.

وأوضح السفير أن الاستثمارات الصينية في القطاعات المصرية المختلفة بلغت العام الماضي حوالى 223 مليون دولار، أي بزيادة الضعف تقريبا عن عام 2020.

وكشف أن تلك الاستثمارات شملت العمل في مشاريع في العاصمة الإدارية ومدينة العاشر من رمضان، مشيرا إلى أن التعاون في منطقة قناة السويس ساهم في خلق أكثر من 40 ألف وظيفة في مصر.

مشروعات جديدة في جميع المجالات

وقال السفير أن الجانبين المصري والصيني يتعاونان في جميع المجالات مثل الزراعة والطاقة النظيفة، حيث شهد التعاون تطوير الزراعة الخضراء من خلال عمل الشركات الصينية والمصرية في تعزيز التعاون الأخضر.

وأكد أنه سيتم تحويل 240 ألف أتوبيس من العمل بالبنزين إلى الغاز مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المشتركة في مصر.

وأوضح أن هناك تعاون كذلك في مجال مكافحة تغير المناخ وذلك قبيل استضافة مصر لقمة المناخ كوب 27 نوفمبر المقبل، وذلك من خلال تعزيز التعاون في مجال تطوير الطاقة النظيفة والمتجددة.

وأكد السفير أن الشراكة الصينية المصرية قد حافظت على قوتها، وعلى الرغم من التحديات الكثيرة التي شهدها العالم العام الماضي، حققت الشراكة الصينية المصرية الشاملة إنجازات كبيرة، وستشهد دفعة للعلاقات خلال العام الجارى.

وشدد السفير على أن العلاقات المصرية الصينية صمدت أمام كل التغيرات وأصبحت نموذجا يحتذى به في العالم، لافتا إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى بكين لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين، فى 4 فبراير الماضي، تلبية لدعوة من صديقه الرئيس شى جين بينج، وهو دليل على عمق العلاقات المصرية الصينية.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة

وأشار السفير إلى أن الرئيسين المصري والصيني دائما ما يتباحثان لتعزيز الشراكات حيث توصلا لسلسلة من التفاهمات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ورفع مستواها على جميع الأصعدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل والتشاور السياسي بين الدولتين حول الموضوعات الإقليمية والدولية.

ولفت السفير إلى أن الرئيس الصينى أكد إن الجانب الصينى سيهدى مصر 60 مليون جرعة من اللقاحات على عدة دفعات، بالإضافة إلى التعاون بين الشركات الصينية والمصرية وذلك لتعزيز دور مصر في مكافحة وباء كورونا، بالإضافة إلى إن هناك كذلك تعاون مصري صيني متمثل في تقديم نصف مليون جرعة من لقاح كورونا فاكسيرا-سينوفاك للشعب الفلسطينيى.

وأشار السفير إلى  أمر هام وهو حرص الصين على نقل التكنولوجيا الصينية إلى مصر، وقال في هذا الصدد أنه سيتم انشاء أكبر مخزن تبريد للقاحات والأمصال في مصر سيكون هو الأكبر في القارة الإفريقية بما يساهم في رفع القدرة المصرية على تخزين اللقاحات وتوزيعها، حيث ستكون أكبر منتج للقاحات مواجهة كورونا.

مشروعات انشاء الطرق والطاقة المتجددة بالشرقية

الاستثمارات المصرية الصينية ترتفع آخر 8 سنوات 2



أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية اقامة مشروعات صينية على أرض المحافظة، وأوضح خلال اللقاء بمدير إحدى الشركات الصينية العاملة في مجال الطاقة والبنية الأساسية والمقاولات، و
أضاف المحافظ أن الاستثمارات الصينية قريبا سيكون لها مساحة كبيرة على الخريطة الاستثمارية في محافظة الشرقية.
بحث المحافظ مع الجانب الصيني أوجه التعاون والتنسيق بين المحافظة والشركة في مجال مشروعات الطاقة والبنية الأساسية ومعالجة المياه مشيرا الى انه تم الاتفاق على تنفيذ عدة مشروعات بالمحافظة.


أكد محافظ الشرقية أن العلاقات الثنائية التي تجمع الحكومتين المصرية والصينية عميقة جدا وكان لها عظيم الأثر في جذب المزيد من الإستثمارات الصينية داخل جمهورية مصر العربية، مشددا على تقديم كافة سبل الدعم للشركات العاملة على أرض المحافظة والأخرى التي ترغب في تحقيق وتنفيذ إستثمار جاد يرتقي بمستوى الخدمات المؤداه للمواطنين.

أشار محافظ الشرقية الى اهتمام الدولة بالإستثمار بشكل كبير بإعتباره حجر الزاوية للتنمية الإقتصادية والإجتماعية، و
اوضح أن الحكومة تسعى جاهدة لتهيئة الأجواء المناسبة لتشجيع المستثمرين وذلك لإقامة مشروعاتهم بما يدفع عجلة الإنتاج , قائلا "نرحب بالمزيد من الإستثمارات الصينية في كافة القطاعات بما يعود على تحسين مستوى الإقتصاد وزيادة الدخل القومي".

من جانبه أعرب مدير الشركة الصينية عن الشكر والتقدير لإستقبال المحافظ له وتطلعه للتعاون المثمر مع المحافظة من خلال تنفيذ مشروعات مشتركة، مشيرا الى أن حجم إستثمارات الشركة بمصر يتخطي المليار دولار وسبق وأن قامت الشركة بتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة في مجال الكهرباء والطاقة الشمسية بمحافظتي القاهرة وأسوان. ,

أشار مدير الشركة إلى أنه تم الإتفاق على عقد ندوة للخبراء من الجانبين لبحث تنفيذ عدد من المشروعات علي أرض المحافظة في مجال انشاء الطرق والطاقة المتجددة في الفترة المقبلة.

كان السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانج قد أكد عمق الشراكة المصرية الصينية مشيرا الى أن الصين قد حافت على مكانتها كأكبر شريك تجارى لمصر خلال الـ8 سنوات الماضية واستمرت في الاحتفا بهذه المكانة في العام الماضى، واعتبر أن الاستثمارات الصينية في مصر استمرت في نشاطها رغم وباء كورونا، وإن حجم التبادل التجارى بين البلدين وصل إلى 19 مليار دولار بزيادة 37.3 %.

وأضاف السفير الصيني أن الاستثمارات الصينية في العام الماضى بلغت حوالى 223 مليون دولار، بزيادة الضعف عن العام الماضي وذلك في القطاعات المصرية المختلفة، والتي شملت استثمارات في مشاريع في العاصمة الإدارية ومدينة العاشر من رمضان، وساهم التعاون في منطقة قناة السويس في خلق أكثر من 40 ألف وظيفة في مصر.

الاستثمارات الصينية وتأهيل الخريجين لسوق العمل

نظم قسم اللغة الصينية بكلية الآداب جامعة حلوان، ندوة بعنوان: ( الاستثمارات الصينية فى مصر وأفريقيا وتأهيل الخريجين لسوق العمل) حاضره فيها أحمد الحسينى عيد الباحث فى العلاقات الصينية الإفريقية جامعة القاهرة بحضور أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب قسم اللغة الصينية من الفرق الاربعة.

وذلك في اطار تأهيل جامعة حلوان طلابها لسوق العمل وربط العلم بالقضايا التنموية المحيطة تحت رعاية الدكتور ممدوح مهدي القائم بعمل رئيس الجامعة والدكتورة مها حسنى عميد الكلية.

ركزت الندوة على كشف  التعاون الاقتصادي والتجاري المستدام، وتحقيق فوائد ملموسة لشعبي البلدين وأوضحت أن مجالات التعاون المشترك تمثلت في عدد من الجوانب منها الطب والصحة، والحد من الفقر، والتنمية الزراعية، بالاضافة الى تعزيز التجارة، وتشجيع الاستثمار، والابتكار الرقمي، والتنمية الخضراء، وبناء القدرات، والتبادل الثقافي والشعبي، وكذلك السلام والأمن.

كما ركزت الندوة علي جانب هام جدا لسوق العمل المصري وهو تأهيل واكساب شباب الخريجين مهارات العمل والحياة الأساسية التي تمكنهم من التنافس بقوة في سوق العمل والحصول على فرص عمل مميزة، فضلا عن تحقيق النجاحات في حياتهم المهنية، وذلك من خلال بناء الشخصية والتواصل الفعال، القيادة وبناء الثقة، التفكير النقدي، التعليم المستمر، العمل الجماعي.

google-playkhamsatmostaqltradent